سبط ابن الجوزي
510
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
وقال أبو نعيم : حدّثنا أبي « 1 » ، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن الحسن ، قال : كتب إليّ أحمد بن إبراهيم بن هشام [ بن يحيى بن يحيى أبو حارثة الغسّاني ] « 2 » ، حدّثنا أبو صفوان القاسم بن يزيد بن عوانة [ الكلابي العامري البصري ] « 3 » ، عن ابن حرب ، عن ابن عجلان ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : « شيّع أمير المؤمنين [ عليه السّلام ] جنازة ، فلمّا وضعت في لحدها « 4 » عجّ أهلها وبكوا ، فقال : ممّ تبكون ؟ « 5 » أما واللّه لو عاينوا ما عاين لأذهلهم ذلك عن البكاء عليه ، أما واللّه إنّ له إليهم لعودة ثمّ عودة حتّى لا يبقي منهم أحدا . ثمّ قام فيهم فقال : أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه الذي ضرب لكم الأمثال ، ووقّت [ لكم ] الآجال ، وجعل لكم أسماعا تعي ما عناها ، [ وأبصارا لتجلو عن غشاها ] ، وأفئدة تفهم ما دهاها ، إنّ اللّه لم يخلقكم عبثا ، ولم يضرب عنكم الذّكر صفحا ، بل أكرمكم
--> - وروى نحوه السيّد الرضيّ في كلمات القصار من نهج البلاغة تحت الرقم 94 - 95 ، والزمخشري في ربيع الأبرار 1 / 804 في عنوان : « باب الخير والصلاح ، و . . . » إلى قوله : في الخيرات ، والآمدي في غرر الحكم 2 / 134 و 367 تحت الرقم 46 من الفصل 73 والرقم 448 من الفصل 86 ، وورّام في تنبيه الخواطر : ( مجموعة ورّام ) 1 / 125 في عنوان : « باب الغضب » ، والمتّقي الهندي في كنز العمّال 16 / 208 الرقم 44233 عن ابن عساكر في أماليه ، والقضاعي في الباب 7 من دستور معالم الحكم ص 141 . والجزء الأخير من الحديث ، أي قوله عليه السّلام : « ولا يقلّ عمل . . . » رواه الكليني أيضا في الكافي 2 / 75 ح 5 ، والمفيد في الحديث 2 من المجلس 4 والحديث 24 من المجلس 23 والحديث 1 من المجلس 34 من الأمالي ، والطوسي في الحديث 59 من المجلس 2 من الأمالي ، والخوارزمي في الفصل 24 من المناقب ص 368 تحت الرقم 387 ، وابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق 3 / 283 تحت الرقم 1305 ، وورّام في تنبيه الخواطر ( مجموعة ورّام ) 1 / 64 في عنوان : « باب العتاب » . وفي الجميع : « مع تقوى » بدل : « في تقوى » . ( 1 ) عبارة : « حدّثنا أبي » ليست في المصدر . ( 2 ) ما بين المعقوفين من ترجمة الرجل من تاريخ الإسلام وفيات 261 - 270 ص 245 رقم 193 . ( 3 ) ما بين المعقوفين من ترجمة الرجل من تاريخ دمشق 49 / 218 رقم 5691 . ( 4 ) خ : في اللّحد . ( 5 ) ش : ممّا تبكون . وفي المصدر : ما تبكون .